رؤية المدرسة

تهدف المدرسة  الأهلية إلى المساهمة في إنشاء جيل متميز في مجالات ثلاثة: التعليم، الخلق والشخصية. في الجانب الأول، تسعى المدرسة إلى توفير كل الطاقات الممكنة من أجل تزويد الطالب بكل المعارف، العلوم والمهارات العلمية التي من شأنها أن تمكن الطالب من التميز في المجال التعليمي، بحيث يستطيع أن يلتحق بالمؤسسات التعليمية العليا بتميز وجدارة. تجتهد المدرسة ثانيا أن تغرس في الطالب قيما أخلاقية عالية، تستند إلى تعاليم الإسلام السمحة، ووسطيته التي نص عليها الشرع الحنيف والتي تؤازرها الأخلاق العربية السامية التي تحترم التعددية وتتقبل الاختلاف. فينشأ الطالب الحضاري الذي يفخر بانتمائه لدينه وقومه. كما يحترم رأي الآخرين ويتعامل معهم بانسجام وتفاهم.

 إلى جانب ذلك كله تطمح المدرسة إلى تزويد الطالب بالمهارات الحياتية التي تمكنه من العيش الكريم والناجح. فتبني إنسانا يفهم تطلعات مجتمعه وتوقعاته منه. فتكون لديه القدرة على وضع الأهداف ومعرفة كيفية تحقيقها، العمل بمجموعات، التفكير الجماعي، الاهتمام بالآخرين واحترامهم، تحمل المسؤولية، إطلاق المبادرات، القدرة على القيادة والتوجيه، والقدرة على التعامل مع النجاح والفشل وتقلبات الحياة، كل هذه المهارات وما شابهها لازمة للنجاح في الحياة.

 تطمح المدرسة وتعمل جاهدة في إعداد وتخطيط برامج ومشاريع خاصة للطلاب، على مدار العام الدراسي، بحيث يكتسب الطالب المعلومات الغنية والتجربة الشخصية، مما تطور لدى الطالب مستقبلا شخصية متزنة وعقلية متطورة، تساعده على مجابهة أمور الحياة.

مناخ المدرسة التعليمي:

تحوي المدرسة على طبقتين من الصفوف: التاسع والعاشر، ، والخطة المستقبلية أن تستوعب المدرسة جميع الطبقات من التاسع وحتى الثاني عشر.

أما أيام التعليم في المدرسة، فهي على خمسة أيام من الأحد وحتى الخميس، يبدأ الدوام من الساعة الثامنة صباحا وينتهي الدوام عند الساعة الثانية والنصف.

الطاقم الإداري في المدرسة:

تمتاز المدرسة بطاقم إداري ذي خبرات عالية وقدرات مميزة من المثابرة والنشاط ، والإجتهاد والتخصص ،  حيث تم اختيار طاقم المعلمين من قبل لجنة مقابلات خاصة، وأصحاب شهادات عليا, حيث يعمل في المدرسة أكثر من 15 معلماً ومعلمة في كافة التخصصات, بالإضافة إلى كوادر الموظفين الآخرين.

 فلماذا الأهلية ؟

رب سائل يسأل لماذا الأهلية ؟فالجواب يتمثل  في أسباب كثيرة منها  أن المدارس الأهلية في البلاد أثبتت جدارتها بوجودها في المراتب الأولى على مستوى التحصيلات العلمية وحصولها على أعلى نسبة حاصلين لشهادات البجروت في الأعوام العشر  الأخيرة  ، كما أن المدارس الأهلية  تبدي  اهتماماً خاصاً بكل طالب دون تمييز او تفرقة وتجعله دائماً  في المركز ، والاهتمام يأتي بتطوير الطالب تحصيلاً وخلقا. وجعل الأهل جزءا لا يتجزأ من المدرسة وسير العملية التربوية فيها . كما وان الأهلية  تعمل على تطوير قدرات الطالب الذهنية وتجعل منه شخصية مستقلة ذات كفاءات متعددة.

 المدارس الأهلية تفتح المجال أمام الطلاب في التخصصات العلمية بأكبر عدد من الوحدات  التعليمية التي قد تصل إلى 15 وحدة في التخصص الواحد .

هذه المدرسة، تختلف وتمتاز عن المدارس الحكومية العادية ، بعديد من الصفات والميزات، التي لا نجدها في المدارس الأخرى . وقد جاءت لتسد فراغا كبيرا وتعوض ما خسره الطالب في المرحلة الإعدادية، وتهيئه للمرحلة الجامعية المصيرية.

 * لأنها تجعل الطالب في المركز وتوفر له كل أجواء التعليم من بناية متطورة ، غرف تدريسية  مجهزة ومريحة .

* لأنها تخصص له برنامجا خاصا لمادة البسيخومتري كجزء من المادة التعليمية من التاسع وحتى الثاني عشر.

* لأنها تعمل على تطوير قدرات الطالب الذهنية وتجعل منه شخصية مستقلة ذات كفاءات متعددة.

* لأنه تحرص أن يحصل الطالب على معدل عال في البجروت.

* لأنها تحرص على استقطاب الطلاب المتفوقين تحصيلاً والمهذبين سلوكاً.

1   2    3