كلمة المؤسس

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،  محمد  صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد،

نظرًا لوجود الحاجة الملحة لتحسين مستوى التربية والتعليم في النقب بشكل عام، وفي رهط على وجه الخصوص، ونزولا عند رغبة الكثير من أهالي النقب الحبيب، دفَعَنا نحن في "جمعية منبع السلام" إلى ضرورة القيام بدور هام ومركزي في بناء الإنسان وتهيئته بشكل سليم وتربوي. فكانت الفكرة بل وكان حلما حتى مَنّ الله علينا بالتوفيق وترجمة الحلم إلى واقع في إنشاء مدرسة أهلية في مدينة رهط .

ونحن في هذه المدرسة الفتية التي تُعَدّ الأولى من نوعها في النقب الحبيب وفي رهط بشكل خاص نعمل جاهدين لتطوير صرح تعليمي شامخ مواكب للتطور العالمي في التعليم والتثقيف والتربية السليمة، لتخريج أفواج مؤهلة، من المتعلمين الذين يجمعون بين الأخلاق والمعرفة العلمية والمهارات والتفكير الإبداعي والقيادة الشابة الحكيمة. فإنني أقول وبكل ثقة بأن المدرسة الأهلية  ستكون بإذن الله تعالى من المدارس الواعدة الناجحة والمتميزة وأسأل الله جل وعلا- التوفيق والسداد.

 

المدرسة الأهلية هي أحد المؤسسات الناشئة ضمن منظومة المؤسسات التي تقوم عليها جمعية " منبع السلام"  ونحن من خلال هذه المدرسة وباقي مؤسساتنا نسعى لتحقيق الجودة في جميع الأعمال والخطوات  من منطلق حديث النبي صلى الله عليه وسلم ((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه)).

 

لقد اجتهدنا منذ اليوم الأول للسعي وراء التميز في بناء هذا الصرح العلمي العظيم  من  خلال خبرتنا الإدارية والمهنية الطويلة واعتمادنا على طاقم تدريس مهني ذي خبرات وكفاءات عالية دفعنا نحو النجاح والتميّز في شتّى المسارات.

 

  نحن نؤكد - في هذا الصدد - أننا لا ننافس أحداً يعمل ويخدم مجتمعنا، بل بالعكس، نسعى جاهدين للعمل المشترك من اجل الرقي بمستوى التربية والتعليم وتطوير الذات والوعي العام في نقبنا الحبيب.

يسعدني أن أهنئ طلاب المدرسة على انتمائهم لهذا الصرح العلمي الشامخ، وأشد على أيديهم وأوصيهم بأن يجعلوا العلم والمعرفة طريقهم ومسيرتهم في الحياة.

 

في الختام، لا يسعني ألا أن اشكر جميع العاملين في المدرسة ومؤسسات الجمعية، وكل من كان  له باع في إنجاح مسيرتنا، ولا أنسى مدراء المدارس في المدينة  وبلدية رهط،  بكل أقسامها وعامليها  والجمعيات والمؤسسات وجميع الأصدقاء والمعارف والمحامين والأطباء والأساتذة الكرام، وكل شخص دعمنا ولو بكلمة واحدة. وإني أحتسب إلى المولى عز وجل كل جهد نقوم به، ومهما بذلنا من جهد فإننا نتطلع إلى المزيد تجاه المجتمع بكافة شرائحه، حتى تؤدي هذه المؤسسة رسالتها السامية.

                                                                      الأستاذ عادل مطالقة